الكاتبة: كاثرين اشتون: نائبة رئيس المفوضية الأوروبية السابقة، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.
هل يمكن أن يتحول الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران إلى تسوية دائمة؟
الناشر: تشاثهام هاوس
التاريخ: 17 حزيران / يونيو 2026
ترجمة: المعهد العراقي للحوار: نصر محمد علي
أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز. ومن المتوقع توقيعه في سويسرا يوم الجمعة. لم يُنشر نص الاتفاق بعد، ولكن يُعتقد أن الطرفين سيُمددان وقف إطلاق النار المتفق عليه في نيسان / ابريل لمدة 60 يومًا، تلتزم خلالها واشنطن وطهران بإجراء مزيد من المحادثات.
يعد هذا الإعلان خطوةً إلى الأمام. ومع ذلك، لا يزال الكثير غامضًا. إذ لم تتبلور بعد ملامح للتسوية التي من شأنها أن تضع حدًا للحرب بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وإيران، فما زالت عناصرها الأساسية متناثرة. غير أن هذه العناصر متى ما انتظمت في إطار متماسك ستجعل أهمية حجم كل عنصر أو شكله مسألة ثانوية أمام الصورة النهائية التي ترسمها، صورة تؤكد أن القضايا الأساسية قد تم تسويتها وأنه لم تعد هناك فجوات او ملفات عالقة. غير أن تجميع هذه العناصر وتحويل الاتفاق الذي أعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى تسوية دائمة يتطلب من الأطراف كافة أن تدرك بوضوح مالذي تسعى لتحقيقه. بيد إن عدم اليقين الذي يعتري أسباب الحرب في المقام الأول، مقترنًا بعدم وضوح أهدافها أو اتساقها، يُزيد من صعوبة الأمر.
فيما يتعلق بالنقاط الحاسمة في البرنامج النووي الإيراني وقدرته على تطوير أسلحة نووية - وهي قضايا لطالما أولى لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو أولوية قصوى - ثمة مؤشرات على أنها ستُناقش بوصفها جزءً من الاتفاق الإطاري.
المفاوضات النووية
كان هذا الجزء الأخير والمهم من اللغز محورياً في مفاوضات الاتفاق النووي التي ترأستها بين عامي 2009 و2014 بصفتي مسؤولاً عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، نيابةً عن الأمم المتحدة. كان لدى فريق الدول الست - الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا - هدف واحد في محادثاتهم مع إيران: بث الثقة بشأن الطابع السلمي البحت لبرنامج طهران النووي. أما القضايا الأخرى، من حقوق الإنسان إلى دور وكلاء إيران، على الرغم من أهميتها، فكان من الممكن معالجتها لاحقاً. (لكن ذلك لم يحدث). كان علينا أن نُثبت أن إيران لا تسعى لبناء قنبلة نووية. وتم التوصل أخيرًا إلى الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015، وقد أثبت فعاليته حتى عام 2018، إلى أن قرر الرئيس ترامب، خلال ولايته الأولى، أنه غير كافٍ وقام فعليًا بإلغائه. في هذا السياق الجديد، يبدأ تجميع أجزاء الحل من الإجابة على سؤال جوهري: ما هي أهداف هذه الحرب، التي بدأت في 28 شباط / فبراير، التي يجب أن يحققها أي اتفاق دائم؟
الإجابة الأكثر وضوحًا في الوقت الراهن هي فتح مضيق هرمز بالكامل وتسهيل تدفق الإمدادات. لقد كان لهذا الصراع تأثير عالمي، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي تفاقم المعاناة وارتفاع الأسعار ونقص الامدادات. من الجيد أن يركز الاتفاق الإطاري على إعادة فتح المضيق. مع ذلك، كان إغلاقه نتيجة للحرب، وليس سببها. لذا، فإن حل هذه المسألة لا يعالج جوهر أسباب الحرب.
وقد قوبلت المقترحات بين الولايات المتحدة وإيران بالرفض الساخر من كلا الطرفين، إما لكونها غير واقعية أو غير ذات أهمية، أو كليهما، تاركةً العالم يراقب الموقف بقلق. من الضروري أن يتفق الطرفان على العناصر التي ستشكل اتفاقًا يتطور إلى تسوية دائمة، وأن يقبل الكيان الصهيوني بالنتيجة. وإلا، فان أي اتفاق في سيكون، أحسن الأحوال هشًا، وفي أسوأ الأحوال، مستحيلاً.
جولة "عدم المفاجآت"
كان من أهم جوانب المحادثات التي أفضت إلى الاتفاق النووي هو "جولة عدم المفاجآت". وقد أتاح ذلك إحراز تقدم من اتفاق خطة العمل المشتركة المؤقتة عام 2013 إلى الاتفاق النووي النهائي، مما سمح لنا بإضافة صفة "الشامل" البالغة الأهمية بعد عامين.
حدد الفريق بدقة القضايا التي من المقرر مناقشتها: بدءً من مخزونات اليورانيوم المخصب وصولًا إلى مفاعل الماء الثقيل أراك، ومن تخفيف العقوبات وصولًا إلى استعادة الأموال المصادرة. لم تكن إيران مضطرة في البداية حتى إلى الموافقة على أنها مستعدة لمناقشة هذه القضايا. لكن كان عليها أن تُدرك أنه بدون اعتراف بهذه القضايا، لن يكون هناك أي إمكانية للتوصل إلى اتفاق نهائي. والأهم من ذلك، أن قائمة القضايا كانت شاملة. ولن تكون هناك مفاجآت: فلن يثير أي من الطرفين أي قضية جديدة فجأة. كان بإمكان الفريق الإيراني ضبط ردوده - أو عروضه – وهو يعلم بالضبط المجالات التي نحتاج منهم الرد عليها. وقد ساعد ذلك في المهمة الشاقة المتمثلة ببناء، على النقيض تمامًا من مستويات الشك العميقة السائدة في الوقت الراهن لدى كلا الطرفين. لقد نجحنا بفضل العمل الدؤوب والمفصل بشأن التفاصيل التي ساهمت في حل اللغز. وسيتطلب تحقيق سلام دائم من المفاوضات الحالية النهج نفسه. وفي حال التوصل إلى نتيجة إيجابية، يحصل كلا الجانبين على ما يحتاجان اليه، وليس كل ما يريدانه.
ومن بين "المفاجآت" التي قد تُصعّب المفاوضات دور الكيان الصهيوني. ويمكن القول إن أهداف نتنياهو تختلف عن أهداف ترامب. فقد سعى نتنياهو منذ مدة طويلة إلى تقليص دور إيران إلى الحد الذي يجعلها عاجزة عن التوجه إلى الخارج وإحداث أي نوع من الفوضى الإقليمية، ولاسيما تلك الموجهة ضد الكيان الصهيوني. وقد وجد في ترامب شخصًا مستعدًا لدعم هذا الطموح.
يأمل نتنياهو، مادامت الحرب مستمرة، في الحفاظ على الدعم الأمريكي، ما يتيح له بالتعامل مع حزب الله في لبنان وإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بإيران. غير أن اغتيال عدد كبير من القادة الإيرانيين الذين كان من الممكن أن يضطلعوا بأدوار قيادية في إيران في البداية لم يُسهم في تهيئة الظروف اللازمة لذلك. وكان من بين القادة، علي لاريجاني، الذي شغل منصب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والذي كان من الممكن أن يكون محاورًا متشددًا ولكنه براغماتي بالنسبة للأمريكيين. بدلًا من ذلك، تُركت إيران بقيادة شخصيات متشددة بالقدر نفسه، لكنهم غير معروفين وأقل خبرة. الاستثناء الوحيد هو وزير الخارجية، عباس عراقجي، المعروف لدى المجتمع الدولي بوصفه نائب كبير المفاوضين في الاتفاق النووي. وقد سمح له استبعاده من أي قائمة اغتيالات بالظهور إلى الواجهة وقيادة المفاوضات، على الرغم من أن سير هذه المحادثات سيكون مختلفًا تمامًا عن أي مفاوضات خاضها في الماضي.
ان التوصل إلى اتفاق يتطلب وجود محاورين يتمتعون بالإرادة والقدرة على الانخراط في مفاوضات جادة والمفصلة اللازمة للتوصل إلى تسوية. وبناءً على التجارب السابقة، يعرف عراقجي وبعض أعضاء فريقه كيفية القيام بذلك. يبقى أن نرى مدى المرونة التي قد يتحلون بها في مواقفهم التفاوضية.
بينما أُجريت مفاوضات الاتفاق النووي أبرمتها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، فقد دارت حتى الوقت الراهن معظم المناقشات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل متابعة الكيان الصهيوني عن كثب. وبطبيعة الحال، فان هذا يعكس طبيعة الحرب؛ لكن الحلول طويلة الأمد، ولا سيما فيما يتعلق بحركة المرور في مضيق هرمز، تتطلب استجابة إقليمية على الأقل. يجب أن تُجرى المحادثات بطريقة تُعزز الثقة في أن الاتفاق سيصمد. فقد أظهر فشل الاتفاق النووي أن الهشاشة لا تكمن دائمًا في الاتفاق نفسه، بل في السياسات المحيطة به. وهذا ينطبق على إيران والكيان الصهيوني والمنطقة بقدر ما ينطبق على الولايات المتحدة.
التحالفات الجديدة
بينما تقف الأمم المتحدة وأوروبا على الهامش، على الرغم من دورهما الحاسم في الأزمات السابقة، تبرز تكتلات غير رسمية جديدة لحل المشاكل التي تواجهها. وكان لانخراط باكستان بوصفها وسيطًا ومضيفًا أهمية بالغة ضمن تحالف رباعي جديد يضم مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية، فقد كانت إسلام آباد هي التي أعلنت عن الاتفاق الإطاري في نهاية الأسبوع. وقد أشارت وسائل الإعلام المتحمسة إلى القدرات النووية لباكستان ، وسيطرة مصر على قناة السويس، واحتياطيات الطاقة للمملكة العربية السعودية، والنفوذ السياسي المتنامي لتركيا.
وبصرف النظر عن مدى نفوذ هذه الدول، فإنها تلجأ إلى أساليب مألوفة، مثل جمع الطرفين في منطقة "موثوقة" لحل مشاكلهما. وسيتوقف استدامة جهودها على قدرتها على جمع بعض قطع الاحجية بما يُظهر إحراز تقدم ملموس. هذه "التحالفات" الجديدة تتحرك بوتيرة أسرع من "الآليات" الدبلوماسية الدولية التقليدية. ومع ذلك، فإن قدرتها على مواصلة التقدم في الاتجاه نفسه ستخضع لاختبار صعب إذا ما طال أمد المفاوضات. كما سيتعين عليها تحديد الجهة المسؤولة عن ضمان النتائج. فمن سيتحمل مسؤولية المراقبة والدعم والضغط والعقوبات؟ لم تعد الولايات المتحدة ترغب في أداء دور شرطي العالم، وهو أمر غير مقبول لدى الكثيرين. إذا لم تحظ الهياكل القديمة بالدعم، فكيف ستُدار الجهود الدبلوماسية المضنية والطويلة الأمد؟
في الوقت الذي يتداول فيه الجيران الأمر، ركز اجتماع ترامب مع الرئيس شي جين بينغ في آيار/ مايو على ما قد تفعله الصين. وعقب ذلك الاجتماع، أصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي أكدت فيه أن "الحوار والتفاوض هما السبيل الأمثل للمضي قدمًا، وأن استخدام القوة طريق مسدود".
لا تتجاهلوا الصين
غالبًا ما يُتجاهل دور الصين في المناقشات كافة بشـأن الاتفاق النووي. وقد وجدتُ أنه دور بالغ الأهمية. فقد شاركت الصين في كل اجتماع على مر السنين التي استغرقتها عملية التوصل إلى الاتفاق، وكانت مستعدة لقيادة المفاوضات في المجالات الشائكة، ولم تُصرّ على دور مستقبلي. كيف يُمكن التوصل إلى اتفاق قوي ودائم؟ على الرغم من أن ترامب لا يُولي اهتمامًا لنتائج الاتفاق النووي، إلا أن مساره يُقدم بعض المؤشرات. فعلى الرغم من الدور الحيوي الذي تؤديه الولايات المتحدة وفريقها المتميز في اتفاق 2015، إلا أنه كان جهدًا جماعيًا. فقد تكاتفت الدول الست طوال تلك المدة، وكان الاتحاد الأوروبي هو الرابط الذي يجمعها.
قد تؤدي أوروبا دورًا مرة أخرى، إما عبر الاتحاد الأوروبي أو مع مجموعة الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة)، أو كليهما. هناك من يمتلكون خبرة واسعة في التفاوض مع إيران، وفي كيفية تقديم المقترحات، وكيفية مناقشة الأفكار. وعلى أقل تقدير، يمكن للدبلوماسيين الأوروبيين المساعدة في تهيئة الظروف المناسبة لإجراء مناقشات جادة. من الواضح أن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في حيرة حيال بعضهم الآخر، ويكافحون لفهم ما يُعرض أو يُرفض، ولا يستطيعون استيعاب ما اتفقوا عليه أو ناقشوه - والدليل على ذلك هو اختلاف تفسيراتهم حول ما إذا كانت حرب الكيان الصهيوني في لبنان مشمولة في وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نيسان/ أبريل.
ستكون مسألة تحديد مدى السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم، إن سُمح لها بذلك، مسألةً حساسة. إذ لطالما تمسك نتنياهو برأيه الرافض لأي تخصيب من أي نوع، بينما ستطالب إيران بقدرة ما لأغراض الطاقة والأغراض الطبية، كما كان مسموحًا لها بموجب الاتفاق النووي.
تشير التقارير حول آثار القصف في يونيو/حزيران 2025 إلى أن إيران لا تزال بعيدة كل البعد عن القدرة على إعادة بناء مواقعها النووية والمضي قدمًا نحو التخصيب بنسبة (90%) اللازمة لامتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية. ومن ثم، لا يزال الطريق طويلاً أمام إيران لامتلاك صاروخ مُجهز بالكامل وجاهز للإطلاق، لا سيما دون أن يُلاحظ.
تقودني خبرتي إلى الاعتقاد بأن السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق شامل هو البدء في إجراءات بناء الثقة. إن الاستعداد الواضح من جانب الولايات المتحدة وإيران، كما يتجلى في الاتفاق الإطاري، لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن أمام السفن ووقف الأعمال العدائية العسكرية، هي خطوات في الاتجاه الصحيح. بعبارة أخرى، يجب وضع بعض أجزاء الصورة في مكانها الصحيح، وتوضيح كيفية ترابطها، وتقييم دلالات ذلك على الصورة الأوسع. وبلغة الدبلوماسية – التقدم التدريجي خطوة خطوة.
ماذا يعني هذا بالنسبة للجهات الفاعلة الكبرى ؟
مالذي تعنيه هذه العملية الدبلوماسية المتصدعة للمنظمات الكبرى في العالم القائمة على التزامات عميقة وطويلة الأمد؟ تواجه الأمم المتحدة صعوبات جمة منذ سنوات، إذ تُتهم بتضخم جهازها البيروقراطي، وتواجه تهديدات بحجب التمويل، وتهيمن عليها بنية عفا عليها الزمن. وقد أدى فشلها في حل النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا والسودان إلى تهميشها. ويتضاءل دور مجلس التعاون الخليجي مع توجه الإمارات العربية المتحدة نحو توثيق علاقاتها مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وتوقيعها اتفاقية أمنية مع الهند، وانسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وقد يظهر تجمع جديد محتمل في المنطقة منافسًا لمجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية. ولا يزال حلف شمال الأطلسي (الناتو) قويًا، لكنه يخشى انسحاب الولايات المتحدة. ويبحث الاتحاد الأوروبي عن دور له، مع تركيزه بشكل كبير على أوكرانيا والتهديد الروسي.
ظهرت أفكار جديدة تُهيمن على مشهد إدارة الأزمات وحل النزاعات والتعاون الاقتصادي، مع تركيز واضح على المنافع التي تعود على الجهة التي بادرت إلى طرح هذه الأفكار. فعلى سبيل المثال، يُصوّر مجلس السلام الولايات المتحدة، وخاصة ترامب، بوصفه وسيطًا للتوصل إلى النتيجة الصحيحة في غزة؛ أما مجموعة البريكس، وهي تكتل غير رسمي للاقتصادات الناشئة تهيمن عليه موسكو، فتشمل في الوقت الراهن نحو نصف سكان العالم، في نقاشات ذات طابع اقتصادي في المقام الأول.
هذه "التكتلات" غير كافية. فهي محدودة الإمكانيات، لاسيما على المدى البعيد. لقد حان الوقت لحشد الخبرات والتجارب المتوفرة في أنحاء العالم كافة، والاستثمار في الأدوات الدبلوماسية المستقبلية. يجب تعزيز الروابط بين العناصر الثلاثة المتمثلة بالدفاع والدبلوماسية والتنمية، لا تقويضها؛ إذ ينبغي تسخير كل منها لحل الأزمات والمشاركة بفعالية على المدى الطويل. وهذا يعني التحلي بالصدق حيال واقع العالم كما هو في الوقت الراهن، لا كما نرغب أن يكون.
يمكن للمؤسسات التي نشأت بعد الحرب أن تصمد، ولكن بشرط أن تُظهر ما أنجزته على مدى العقود الماضية وأن تُوظّفه على النحو الأمثل. وفي صراعٍ ذي تداعيات اقتصادية مؤلمة في أنحاء العالم كافة، يُعدّ الاستثمار في محاولة حلّه أمراً حيوياً إذا ما ردنا أن ينظر إلينا على أننا مجرد متفرجين عاجزين نعاني من تبعات الحرب. قد تكون هذه أروع لحظات المجتمع الدولي أو أسوأ كوابيسه. فالأمر يتجاوز مجرد نتيجة الحرب مع إيران.
المعهد العراقي للحوار الراعي اللوجستي لمعرض بغداد الدولي للكتاب يفتتح جناحه الخاص في المعرض
المعهد العراقي للحوار يصدر "الحقيبة الدبلوماسية" للدكتور كرار البديري
Official agreement between Iraqi Institute for Dialogue and the Iraqi Media Network to sponsor The Seventh Annual International Conference of “Baghdad Dialogue” 2025
دعوة استكتاب في العدد (79) من مجلة "حوار الفكر"
رئيس الوزراء: طريق التنمية سيجعل العراق قوة اقليمية سياسة واقتصادية
استكتاب خاص بمؤتمر حوار بغداد الدولي السابع لكتابة أوراق بحثية
كلمة مدير المعهد العراقي للحوار في مؤتمر حوار بغداد الدولي السادس
Comments