بقلم: نسرين هادي عزيز، ماجستير في العلوم السياسية - فرع الدراسات الدولية
الربط السككي التركي–السعودي وتداعياته على مشروع طريق التنمية العراقي: قراءة جيوسياسية وجيواقتصادية في المنافسة على الممرات التجارية الإقليمية
المقدمة
تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات متسارعة في خريطة الممرات التجارية الإقليمية، مدفوعة بتزايد أهمية سلاسل الإمداد العالمية، والتنافس الدولي على تأمين مسارات نقل أكثر كفاءة وأمناً، إلى جانب المتغيرات الجيوسياسية التي كشفت هشاشة بعض الممرات التقليدية. وفي هذا السياق، برزت مجموعة من المبادرات الهادفة إلى إعادة رسم شبكة الربط بين الخليج العربي وأوروبا، وفي مقدمتها مشروع الربط السككي التركي–السعودي، الذي يمثل أحد أبرز المشاريع الإقليمية المطروحة في هذا المجال.
وفي المقابل، يراهن العراق على مشروع طريق التنمية بوصفه مشروعاً استراتيجياً يسعى إلى استثمار موقعه الجغرافي وتحويله إلى محور رئيس في حركة التجارة الدولية، غير أن تزامن ظهور مشاريع ممرات جديدة يثير تساؤلات بشأن مستقبل هذا المشروع، ومدى تأثره بالمبادرات الإقليمية المنافسة، وما إذا كانت العلاقة بينها تقوم على التنافس أم التكامل.
وانطلاقاً من ذلك، يسعى هذا المقال إلى تحليل مشروع الربط السككي التركي–السعودي، واستعراض الأهمية الاستراتيجية لمشروع طريق التنمية العراقي، وصولاً إلى تقييم طبيعة العلاقة بين المشروعين واستشراف انعكاساتها المحتملة على مستقبل الممرات التجارية في المنطقة.
أولاً: مشروع الربط السككي التركي–السعودي: النشأة والأبعاد الاستراتيجية
لا يُعد مشروع الربط السككي بين تركيا والمملكة العربية السعودية فكرة مستحدثة، بل يمثل محاولة لإحياء مسار نقل إقليمي تعود جذوره إلى مطلع القرن العشرين. فقد شهد عام 1908 تشغيل خط سكة حديد امتد من دمشق إلى المدينة المنورة، ضمن شبكة أوسع اتخذت من دمشق مركزاً رئيسياً لتفرع خطوطها؛ إذ ارتبطت شمالاً بحلب ثم الأراضي التركية، وغرباً بلبنان، ولاسيما مدينة بيروت، الأمر الذي أسهم في تشكيل منظومة نقل إقليمية مترابطة وفق معايير تلك المرحلة، وأدى هذا الخط دوراً حيوياً في تسهيل حركة الحجاج ونقل البضائع بين أقاليم المشرق العربي، إلا أن اندلاع الحرب العالمية الأولى وما رافقها من عمليات عسكرية وتخريب للبنية التحتية بين عامي 1916 و1918 تسبب في تعطّل أجزاء واسعة منه، ونتيجة لذلك، توقفت الخدمة على الامتداد الجنوبي المؤدي إلى المدينة المنورة، بينما استمرت بعض المقاطع الشمالية، ولا سيما الواقعة بين سوريا والأردن، بالعمل لفترات متفاوتة، قبل أن يفقد الخط دوره الإقليمي الذي كان يؤديه في بدايات القرن العشرين. وفي ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، برزت خلال السنوات الأخيرة توجهات لإحياء هذا المسار التاريخي بصيغة تتلاءم مع متطلبات التجارة الدولية وسلاسل الإمداد الحديثة.
وفي هذا السياق وقّع وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح بن ناصر الجاسر، ووزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، في 9 حزيران/يونيو 2026، مذكرات تفاهم للتعاون في مجالي السكك الحديدية والخدمات اللوجستية، في خطوة تعكس الإرادة السياسية لدى البلدين للمضي نحو تنفيذ مشروع الربط السككي. وجاءت هذه المبادرة في وقت استعادت فيه مشاريع الربط البري والإقليمي أهميتها نتيجة التحديات التي واجهت حركة النقل البحري، وخصوصا الاضطرابات المرتبطة بمضيق هرمز وما نتج عنها من تأثيرات في سلاسل الإمداد العالمية.
ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى مشروع الربط السككي بين السعودية وتركيا، مروراً بالأردن وسوريا، بوصفه أحد أبرز المشاريع الهادفة إلى إنشاء ممر بري بديل يرفع من مرونة حركة التجارة والنقل بين آسيا وأوروبا، ويحد من الاعتماد المفرط على المسارات البحرية التقليدية، بما يعزز أمن الإمدادات ويمنح الدول المشاركة فيه مزايا اقتصادية واستراتيجية متزايدة 1.
ويأتي هذا المشروع في أعقاب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما رافقه من تعطّل الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي أعاد التأكيد على هشاشة الممرات البحرية التقليدية وأهمية إيجاد بدائل برية أكثر أمناً واستدامة.
وفي هذا السياق، قدّم وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو تفاصيل الرؤية الاستراتيجية للمشروع حيث اوضح أن المشروع لا يقتصر على إنشاء خط سككي بين السعودية وتركيا، بل يمثل نواةً لممر لوجستي متكامل يربط الخليج العربي بأوروبا عبر الأردن وسوريا، مع إمكانية توسعته مستقبلاً ليشمل الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، وربما العراق واليمن في مراحل لاحقة، بما يعزز مكانة الرياض بوصفها نقطة الانطلاق الرئيسة لهذا الممر.
وأشار الوزير إلى أن المملكة العربية السعودية أنجزت بالفعل خط السكك الحديدية الممتد من الرياض إلى الحدود الأردنية، فيما تمتلك تركيا شبكة سككية جاهزة حتى مدينة غازي عنتاب على الحدود السورية، ولم يتبقَّ سوى استكمال نحو (400) كيلومتر داخل الأراضي السورية والأردنية، وهي المرحلة التي يجري إعداد الدراسات الفنية والمالية الخاصة بها، مع توقع إنجاز المشروع وتشغيله خلال مدة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات إذا توافرت الظروف السياسية والتمويل اللازم.
كما بيّن أورال أوغلو أن المشروع يتجاوز كونه خطاً لنقل البضائع، إذ يُخطط لدمجه مستقبلاً مع شبكات الطرق البرية وخطوط الطاقة والاتصالات، إضافة إلى تشغيله لنقل الركاب، بما يجعله مشروعاً منافساً للممر الاقتصادي الهندي–الشرق الأوسط–أوروبا.(IMEC)، الذي يعتمد بصورة رئيسة على ميناء حيفا، في حين يستند المشروع التركي–السعودي إلى شبكة برية وسككية متصلة تمتد من الخليج إلى أوروبا، مع إمكانية ربطها مستقبلاً بمشروع طريق التنمية العراقي، حيث أكد أن مشروع «طريق التنمية» يمثل جزءاً من هذه الرؤية الأوسع، وأن ربطه بالمشروع السككي السعودي–التركي يظل خياراً مطروحاً، إلا أن تنفيذه يبقى مرتبطاً بتوافر الإرادة السياسية واستكمال الإجراءات التنفيذية في بغداد، وهو ما يعكس إدراك أنقرة لأهمية الموقع الجغرافي العراقي ضمن شبكة الممرات التجارية الإقليمية 2.
ويكشف ذلك أن مشروع الربط السككي السعودي–التركي لا يمكن عزله عن مشروع طريق التنمية العراقي، بل إن كليهما أصبح جزءاً من التنافس المتصاعد على تشكيل الممرات التجارية الإقليمية، الأمر الذي يستدعي الوقوف عند موقع طريق التنمية في هذه المنافسة وأهميته الاستراتيجية للعراق.

خريطة المسار المقترح لسكة الحديد بين تركيا و السعودية تمر عبر 4 دول من تركيا مرورا بـ سوريا ثم الأردن ثم السعودية ثم عمان.
ثانياً: مشروع طريق التنمية العراقي: الأهمية الاستراتيجية والفرص الجيواقتصادية
يمثل مشروع طريق التنمية أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية التي تبناها العراق خلال العقد الأخير، إذ يهدف إلى تحويل موقعه الجغرافي إلى مركز محوري يربط الخليج العربي بأوروبا عبر شبكة متكاملة من السكك الحديدية والطرق السريعة تمتد من ميناء الفاو الكبير إلى الحدود العراقية–التركية. ويستند المشروع إلى استثمار الموقع الجيوسياسي للعراق بوصفه أقصر ممر بري يربط شرق آسيا والخليج بالأسواق الأوروبية، بما يعزز مكانته في منظومة التجارة الدولية ويعيد إحياء دوره بوصفه حلقة وصل بين الشرق والغرب.
وتنبع الأهمية الاقتصادية لمشروع طريق التنمية من قدرته على تقليص زمن نقل البضائع بين آسيا وأوروبا مقارنة بالمسار البحري التقليدي عبر قناة السويس، إذ تشير التقديرات إلى أن مدة الشحن بين ميناء شنغهاي الصيني وميناء روتردام الهولندي، التي تستغرق نحو (33) يوماً عبر قناة السويس، يمكن أن تنخفض إلى قرابة (15) يوماً عند نقل البضائع عبر ميناء الفاو وشبكة النقل البرية العراقية وصولاً إلى الموانئ التركية، أي باختصار يتجاوز (50%) من زمن الرحلة. ومن شأن ذلك أن يسهم في خفض تكاليف النقل وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، بما يمنح المشروع ميزة تنافسية ويعزز مكانة العراق بوصفه ممراً تجارياً استراتيجياً يربط الخليج العربي وأوروبا 3.
ولا تقتصر أهمية المشروع على أبعاده الاقتصادية، بل تمتد إلى أبعاده الجيوسياسية؛ إذ يمنح العراق فرصة للتحول من دولة عبور إلى فاعل مؤثر في شبكة الممرات التجارية الإقليمية، ويعزز مكانته في معادلات الترابط الاقتصادي بين الخليج وتركيا وأوروبا. كما أن نجاح المشروع من شأنه إعادة رسم خريطة النقل الإقليمي، وهو ما يفسر تصاعد اهتمام القوى الإقليمية والدولية بمشاريع الممرات المنافسة، وفي مقدمتها مشروع الربط السككي التركي–السعودي، الذي يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين المشروعين، وما إذا كانا يمثلان مسارين متكاملين أم متنافسين على حركة التجارة الإقليمية والدولية.
ثالثاً: أبعاد التنافس والتكامل بين مشروع الربط السككي التركي–السعودي ومشروع طريق التنمية العراقي
تُظهر التطورات الإقليمية أن نجاح مشروع طريق التنمية العراقي لا يرتبط بإنشاء البنية التحتية داخل العراق فحسب، وإنما يتوقف أيضاً على قدرته على التعامل مع المخاطر الجيوسياسية التي قد تعرقل حركة التجارة الدولية، وفي مقدمتها احتمالات إغلاق مضيق هرمز. فالمشروع يعتمد، في جزء مهم من تدفقات التجارة والطاقة القادمة من الخليج العربي، على استمرار الملاحة عبر المضيق، الأمر الذي يجعله عرضة للتأثر بالأزمات الأمنية والعسكرية في المنطقة. ومن ثم، فإن تعزيز موثوقية المشروع بوصفه ممراً تجارياً دولياً يقتضي تبني رؤية استراتيجية تقوم على تنويع مسارات النقل وعدم الاعتماد على منفذ واحد.
وفي هذا السياق، لا ينبغي النظر إلى مشروع الربط السككي التركي–السعودي أو ما يعرف بمسار الحجاز بوصفه منافساً لطريق التنمية، بل باعتباره مساراً مكملاً يمكن أن يعزز مرونة شبكة الممرات التجارية الإقليمية، ولا سيما في حالات الطوارئ أو الاضطرابات التي قد تؤثر في الملاحة عبر مضيق هرمز. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية انخراط العراق في هذه الشبكة الإقليمية، عبر تطوير بنيته التحتية البرية والسككية واللوجستية، بما يؤهله ليكون جزءاً من منظومة نقل متكاملة تربط الخليج العربي بتركيا وأوروبا، بدلاً من الاكتفاء بدور الدولة العابرة التي تعتمد على مسار واحد.
كما أن استكمال المتطلبات اللوجستية لمشروع طريق التنمية، من موانئ وسكك حديد وطرق سريعة ومناطق صناعية ومراكز خزن وتوزيع، يمثل شرطاً أساسياً لتحويل العراق إلى عقدة تجارية إقليمية قادرة على المنافسة. فامتلاك موقع جغرافي متميز لا يكفي وحده لتحقيق هذا الهدف، ما لم يقترن باستثمارات واسعة في البنية التحتية القادرة على استيعاب حركة التجارة والطاقة وفق المعايير الدولية.
وتزداد أهمية هذه الرؤية إذا ما أُخذ في الاعتبار أن العراق يعتمد بصورة كبيرة على صادرات النفط التي يتركز نحو 90% من إنتاجها في محافظة البصرة، بينما تمر النسبة الأكبر من هذه الصادرات عبر الخليج العربي ومضيق هرمز. ومع التوجه المستقبلي نحو رفع الطاقة الإنتاجية والصادرات النفطية إلى مستويات أعلى، فإن الاعتماد على منفذ تصدير واحد ينطوي على مخاطر استراتيجية واقتصادية كبيرة. لذلك، يصبح من الضروري تنويع منافذ تصدير النفط من خلال إنشاء خطوط أنابيب جديدة باتجاه المملكة العربية السعودية أو الأراضي السورية، فضلاً عن إعادة تأهيل وتطوير خط الأنابيب العراقي–التركي، بما يعزز أمن الطاقة العراقي ويحد من تأثير الأزمات الإقليمية على صادراته.
وتكتسب هذه التوجهات أهمية مضاعفة في ظل الطبيعة الجيوسياسية الحساسة للشرق الأوسط، الذي يضم أهم عقد الطاقة والممرات البحرية العالمية، مثل مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، فضلاً عن احتوائه على احتياطيات ضخمة من النفط والغاز. ومن ثم، أصبحت الممرات التجارية والطاقة جزءاً أساسياً من معادلات الأمن الإقليمي والتنافس الجيوسياسي بين القوى الإقليمية والدولية.
وفي هذا الإطار، برز الدور التركي بوصفه أحد الفاعلين الرئيسيين في إعادة تشكيل شبكات النقل والتجارة الإقليمية، فقد تبنت أنقرة سياسة تقوم على توسيع التعاون الاقتصادي واللوجستي مع دول المنطقة، وسعت إلى دعم المبادرات التي تعزز الترابط الإقليمي، وهو ما تجسد في مشاركتها المبكرة في مشروع طريق التنمية العراقي، ثم انتقالها إلى توقيع اتفاقيات الربط السككي مع المملكة العربية السعودية. ويعكس هذا التوجه إدراكاً تركياً لأهمية تنويع الممرات التجارية وتعزيز استقرارها، بما يحقق مصالح اقتصادية مشتركة ويحد من تأثير الأزمات الجيوسياسية على حركة التجارة.
ومن ثم، فإن العلاقة بين مشروع طريق التنمية والربط السككي التركي–السعودي ينبغي أن تُفهم في إطار التكامل لا المنافسة؛ فطريق التنمية يبقى المسار الأقصر والأكثر كفاءة لربط الخليج العربي بتركيا ثم أوروبا، مستفيداً من الموقع الجيوستراتيجي للعراق بوصفه وصفه حلقة الوصل البرية بين الخليج العربي وتركيا، في حين تمثل تركيا البوابة الطبيعية لعبور التجارة إلى أوروبا.
أما مسار الحجاز، فيؤدي وظيفة مكملة تخدم حركة التجارة عبر البحر الأحمر وشبه الجزيرة العربية، كما يوفر مساراً احتياطياً يخفف الضغط عن مضيق هرمز في حال تعرضه لأزمات أو اضطرابات.
وانطلاقاً من ذلك، يصبح بناء شبكة مترابطة من الممرات البرية والسككية وخطوط الطاقة ضرورة استراتيجية، وليس مجرد خيار اقتصادي. فتنويع مسارات النقل يقلل من قدرة أي طرف على توظيف الممرات البحرية، ولا سيما مضيق هرمز، كورقة ضغط سياسية أو اقتصادية، ويعزز في الوقت نفسه أمن سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.
وأخيراً، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب بناء شراكة استراتيجية بين العراق وتركيا ودول الخليج تقوم على التكامل الاقتصادي واللوجستي، واستثمار المزايا النسبية التي تمتلكها كل دولة. فالعراق يمتلك موقعاً جغرافياً وثروات نفطية كبيرة، وتركيا تمثل البوابة الطبيعية إلى الأسواق الأوروبية وتمتلك خبرات واسعة في النقل واللوجستيات، بينما توفر دول الخليج إمكانات مالية واستثمارية ضخمة. ومن شأن هذا التكامل أن يسهم في تنويع الاقتصاد العراقي، وتقليل اعتماده على الاقتصاد الريعي، وتوسيع مجالات التعاون الصناعي والزراعي والتجاري والسياحي، بما يعزز الأمن الاقتصادي والإقليمي ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على “دبلوماسية الممرات”، التي أصبحت إحدى أهم أدوات تحقيق الاستقرار وتعزيز النفوذ في البيئة الدولية المعاصرة.
1- العربية Business.“السعودية وتركيا توقعان مذكرات تفاهم لتعزيز الربط السككي والخدمات اللوجيستية.” العربية. نُشر في 9 يونيو 2026. تاريخ الاطلاع: 10 يوليو 2026. الرابط. https://www.alarabiya.net/amp/aswaq/economy/2026/06/09/%D8%A7
2- كمال أوزتورك. “وزير النقل التركي يكشف للجزيرة نت تفاصيل سكة الحديد السعودية التركية الجديدة.” الجزيرة نت. 13 يونيو 2026. تاريخ الاطلاع: 10 يوليو 2026. متاح على الرابط https://www.aljazeera.net/amp/politics/2026/6/13/%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%B7-
3- مجموعة مؤلفين، طريق التنمية وفرضيات التوازن الاستراتيجي الجديدة في المنطقة، كراسة استراتيجية، العدد 20 (بغداد: مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، حزيران 2023)، 12.
المعهد العراقي للحوار الراعي اللوجستي لمعرض بغداد الدولي للكتاب يفتتح جناحه الخاص في المعرض
المعهد العراقي للحوار يصدر "الحقيبة الدبلوماسية" للدكتور كرار البديري
Official agreement between Iraqi Institute for Dialogue and the Iraqi Media Network to sponsor The Seventh Annual International Conference of “Baghdad Dialogue” 2025
دعوة استكتاب في العدد (79) من مجلة "حوار الفكر"
رئيس الوزراء: طريق التنمية سيجعل العراق قوة اقليمية سياسة واقتصادية
استكتاب خاص بمؤتمر حوار بغداد الدولي السابع لكتابة أوراق بحثية
كلمة مدير المعهد العراقي للحوار في مؤتمر حوار بغداد الدولي السادس
Comments